أبو عمرو الداني

43

المكتفى في الوقف والابتدا

منها مقام إبراهيم « 1 » . كان آمنا كاف . ومثله إليه سبيلا . وقال ابن عبد الرزاق : هو تام « 2 » . وليس كذلك لأن المعنى : ومن كفر بالحج . غنيّ عن العالمين تام وهو آخر القصة « 3 » على ما تعملون « 98 » تام . ومثله عمّا تعملون « 99 » « 4 » وفيكم رسوله « 101 » كاف . مستقيم تام . ولا تفرّقوا « 103 » كاف . ومثله فأنقذكم منها « 5 » تهتدون تام . ومثله المفلحون « 104 » . وتسودّ وجوه « 106 » كاف . ورؤوس الآي كافية بعد « 6 » . عليك بالحقّ « 108 » كاف . العالمين تام . ومثله الأمور « 109 » « 7 » وتؤمنون بالله « 110 » كاف . ومثله خيرا لهم ومثله إلا أذى « 111 » يعني : بالألسنة « 8 » . ومثله يولّوكم الأدبار لأن ما بعده مستأنف « 9 » . ليسوا سواء « 113 » تام . وترفع أمّة قائمة [ 17 / و ] بالابتداء والخبر في المجرور « 10 » من الصالحين تمام القصة على قراءة من قرأ وما تفعلوا من خير فلن تكفروه « 115 » بالتاء لأن ذلك استئناف خطاب . ومن قرأ ذلك بالياء لم يتم الوقف على الصالحين لأن الكلام مردود على ما قبله فهو متصل به والتمام بالمتّقين « 11 » . ومثله خالدون « 117 » . فأهلكته « 117 » كاف . يظلمون تام . صدورهم أكبر « 118 » تام . ومثله في التوبة ورضوان من الله أكبر « 72 » وفي العنكبوت ولذكر الله أكبر « 45 » . تعقلون تام « 12 » بغيظكم « 119 » كاف . بذات الصدور تام . كيدهم شيئا « 120 » كاف . بما يعملون محيط تام . والله وليّهما « 122 » تام ، والآية أتمّ « 13 »

--> ( 1 ) انظر معاني القرآن 1 / 227 وتفسير الطبري 7 / 26 والإيضاح 580 وتفسير القرطبي 4 / 139 ( 2 ) في ظ ، ه ( تمام ) . ( 3 ) انظر القطع 52 / ب وتفسير ابن كثير 1 / 386 ( 4 ) في ه ( عما تعملون الثاني تام ) . ( 5 ) في ه ( فأنقذكم منها كاف ) . ( 6 ) في ظ ( وخالدون كاف ) وفي ه ( بعد كافية خالدون كاف ) ( 7 ) قوله ( عليك بالحق كاف . . . الأمور ) سقط في : ظ . ( 8 ) في ه ( الألسنة ) وليس بالمختار . ( 9 ) انظر الإيضاح 582 والقطع 53 / أ ( 10 ) انظر معاني القرآن 1 / 230 وتفسير الطبري 7 / 119 والإيضاح 582 والقطع 53 / أو تفسير القرطبي 4 / 175 ( 11 ) قراءة التاء لغير حمزة والكسائي وكذلك حفص ، انظر التيسير 90 . ( 12 ) انظر الإيضاح 582 . ( 13 ) كذا في كل النسخ ، والمعنى أن الوقف أتمّ على نهاية الآية .